اسم المستخدمالأعضاء الجددالموجودون عالخط
يوجد حاليا 0 users و 0 guests عالخط.
|
جريدة روز اليوسف الجريدة الأمنية الأولى في مصرSubmitted by moawtn on جمع, 2007-10-12 02:53
تحولت مؤسسة روز اليوسف إلى بوق دعائي لكل ادعاءات النظام الحاكم وانصاره من أعضاء لجنة السياسات ، وبدا التحول حثيثا منذ تولي محمد عبد المنعم رئاسة مجلس الإدارة ، ولكن صار التحول صادما لتاريخ المؤسسة التي أسستها السيدة روز اليوسف والدة الصحفي الأشهر أحسان عبد القدوس ، كما كان التغيير صادما لكافة المعايير المهنية والصحفية بعد تولى الأخ عبد الله كمال رئاسة التحرير ، وكرم جبر رئاسة مجلس الإدارة وصار للإثنين محاولاتهما التي لا تنتهي لإظهار أنهما الأقدر على مهاجمة وتشويه خصوم النظام السياسيين بعد التغيرات التي أدت إلى تولى بعض صغار الصحفيين وناقصي الموهبة مقاعد رئاسة تحرير أكبر الصحف الحكومية مثل الأهرام والأخبار والجمهورية ، ليتباري هؤلاء في تشويه كل خصوم النظام ومعارضيه بكيل الاتهامات السياسية لهم ورميهم بالعمالة والتخوين لجهات أجنبية أو فذفهم بالاتهامات الأخلاقية التي يعاقب عليها القانون . ولنري محمد علي إبراهيم رئيس تحرير الجمهورية يتباري في الهجوم على أعضاء نادي القضاة المنادين باستقلال السلطة القضائية ، كما يتباري الباسم دائما بغير مناسبة عبد الله كمال في الهجوم على نشطاء حقوق الإنسان وزملائه من الصحفيين . ويتصدر المشهد عدد من كتاب روز اليوسف الذين يعانون من غياب الدور مثل جبر وكمال وعمرو عبد السميع وطارق حسن محاولين بكل السبل الدفاع عن ممارسات الحكومة وحزبها الحاكم . وننصح الأخ عبد الله كمال صاحب كتاب التحليل النفسي للأنبياء ، ورئيس تحرير الصحيفة التي تعاني من محدودية التوزيع بالمقارنة بصحف الدستور والمصري اليوم والبديل وغيرها من الصحف بأن يهدأ قليلا من سلسلة المقالات المطولة أو روايته الوثائقية عن أم فوزية تحت الرعاية الأمريكية ويرحم بعض القراء من هذا الهراء الذي يكتبه . سؤال : لماذا توقفت الأعداد الشهرية لمجلة روز اليوسف عن الصدور، والتي كانت تصل وزنها إلى 2 كجم ، وتتعدى عدد صفحاتها الـ 60 صفحة ؟ أختر إجابة من هذه الإجابات : ـ لأن المرتجع منها كان يفوق عدد النسخ المطبوعة ـ لثقل الظل الذي كانت تتمتع به مقالات رئيس التحريرـ لأنها ساهمت في خسارة المؤسسة ـ إهمال بعض الموزعين للصحيفة
( تصنيفات: )
|
Tags in وسومات المحتوىالفعاليات القادمةAll
|
علِّق